السيد محمد حسين الطهراني

299

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

/

--> مِنْ أبْوَابِهَا . فَإنَّ التَّمَنِّي بِضَاعَةُ الهَلْكَى . آئينه شو جمال پرى طلعتان طلب * جاروب كن خانه وپس ميهمان طلب يقول : « كن مرآةً ثمّ ابحث عن جمال الوجوه الملائكيّة ، اكنس بيتك ثمّ ابحث عن الضيف » . چو مستعدّ نظر نيستى وصال مجوى * كه جام جم نكند سود وقت بي بصرى يقول : « إن لم تكن مؤهّلًا للنظر فلا تبحث عن الوصال ، فالمرآة التي تبدو فيها الدنيا لا تُجدي مع العمى » . لا بدّ لك أوّلًا أن تطلب الهداية من المرشد العامّ والهادي إلى السبل ، وأن تتمسّك بأذيال المتابعة لأئمّة الهدى عليهم السلام . وأعرِضْ عن الدنيا وحصِّل العشق . قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ . عشق مولى كي كم از ليلى بود * محو گشتن بهر أو أولى بود يقول : « متى كان عشق المولى أدنى من عشق ليلى ؟ ! ولقد كان المحو فيه أجمل وأولي » . حاصل عشق همان بس كه أسير غم أو * دل به جائى ندهد ميل به جائى نكند يقول : « يكفي في عشقه أن يصبح المرء أسير غمّه وحبّه ، فلا يهب قلبه لأحد ولا يرغب في مكان » . فاجعل همومك همّاً واحداً ، وضع قدمك بجدٍّ واجتهاد على جادّة الشريعة ، واطلب مَلَكة التقوى ! أي ينبغي اجتناب الحرام والشبهة والمباحات قولًا وفعلًا وحالًا وخيالًا واعتقاداً لنيل الطهارة الصوريّة والمعنويّة التي هي شرط للعبادة ، كي يكون هناك أثر للعبادة ، فلا تكون صورةً محضة . إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . وَلَن تُقْبَلَ نَفَقَاتُكْم إن كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ . وَمَا مَنَعَهُ عَن قَبُولِ صَدَقَاتِهِمْ إلَّا كَوْنُهُمْ فَاسِقِينَ . لَن يُقْبَلَ عَمَلُ رَجُلٍ عَلَيهِ جِلْبَابٌ مِنْ حَرَامٍ . مَنْ أكَلَ حَرَاماً لَن يَقْبَلَ اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا . وَتَرْكُ لُقْمَةٍ حَرَامٍ أحَبُّ إلى اللهِ مِنْ ألْفَيْ /